السيد محمد الصدر
637
تاريخ الغيبة الصغرى
والمبادئ من خلال تطبيقها الطويل . وبهذا انتهت العناوين العشرة والأسئلة الخمسين ، التي استطعنا تغطيتها بالجواب انطلاقا من التخطيط العام ، كنماذج من أي سؤال يخطر في الذهن البشري . وهذا يعني استيعاب هذا البديل الصالح للمادية التاريخية لكل الشؤون البشرية بشكل لم تستطع المادية التاريخية تغطيتها إلا بعد مجموعة من المبررات والاعتذارات والاستثناءات . حتى لم يبق لها ولا تطبيق واحد منطبق على كل شرائطها التي أرادتها . هذه نهاية الكلام في تطبيقات التخطيط العام من المرحلة الثالثة من القسم الثالث من هذا الكتاب . مناقشات حول التخطيط العام هناك بعض المناقشات التي قد تورد على التخطيط ( البشري ) العام ككل ؛ منها ما هو منطلق من زاوية قرآنية ، ومنها ما هو منطلق من زوايا أخرى . نود أن نوردها مع محاولة الجواب عليها ، لتكون نظرية التخطيط العام متكاملة تماما قبل الانتهاء من هذا الكتاب . وستكون هذه المناقشات هي مسك الختام . ولهذه المناقشات عدة أسس . فبعضها ذو أساس قرآني ، وبعضها ذو أساس من السنة الشريفة ، وبعضها ذو أساس من الاتجاهات الحديثة للتفكير . ونحن نبدأ بهذه الأسس تباعا :